نزار المنصوري

66

النصرة لشيعة البصرة

وقال الطبري : من طريق الشعبي : قال أخذ الخطام يوم الجمل سبعون رجلا من قريش كلهم يقتل وهو آخذ بالخطام « 1 » . وقال المسعودي : وسار القوم نحو البصرة - عائشة وطلحة والزبير - في ستمائة راكب « 2 » . وقال الشيخ المفيد رحمه اللّه ، وروى أبو مخنف ، والمسعودي ، عن هاشم بن بريد ، عن عبد اللّه بن مخارق ، عن هاشم بن مساحق القرشي قال : حدّثنا أبي أنّه لما انهزم الناس يوم الجمل ، اجتمع معه - مع الإمام عليه السّلام - طائفة من قريش فيهم مروان ابن الحكم ، فقال بعضهم لبعض : واللّه لقد ظلما هذا الرجل - يعنون الإمام عليّا عليه السّلام - ونكثنا بيعته . . . « 3 » . ويقول الميرزا حبيب الخوئي : كان مع عائشة مروان بن الحكم ومعه شباب من قريش ، عندما التجأوا بدار عبد اللّه بن خلف بعد الجمل ، وكان مع عبد اللّه بن الزبير شباب من آل الزبير . وقال أيضا : المعروف ان أصحاب الجمل خرجوا من مكّة المكرمة في ستمائة راكب ، وأربعمائة راجل ، ولعل في الطريق التحق معهم أيضا الأجلاف من الأعراب « 4 » . ويقول جورج جرداق : تم لعائشة جيش في مكّة عدته بضعة آلاف « 5 » . ويقول البلاذري : سار طلحة والزبير وعائشة فيمن اجتمع إليهم من الناس

--> ( 1 ) تاريخ الطبري : 3 / 58 . ( 2 ) مروج الذهب : 3 / 357 . ( 3 ) نهج السعادة : 1 / 382 . ( 4 ) منهاج البراعة : 1 / 136 . ( 5 ) عليّ وعصره : 4 / 202 .